من نحن

تأسس مركز المعلومات والبحوث - مؤسسة الملك الحسين في عام 1996 كجزء من هيئة العمل الوطني للطفولة. واليوم، يعمل المركز على تفعيل المعرفة للتغيير الاجتماعي الإيجابي. ويعمل المركز على تعزيز رفاه الأطفال والشباب والنساء والأسر والمجتمعات والفئات المستضعفة من خلال تقديم بحوث وتحليلات موضوعية محايدة ومتعددة المجالات لصناع القرار في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط، مما يساهم في تحقيق تخطيط اجتماعي - اقتصادي وصناعة للقرار بشكل أكثر فعالية.

 
 
رؤيتنا

مؤسسة رائدة للبحوث التطبيقية في مجالات التخطيط الفعّال وصياغة القرار الإجتماعي والإقتصادي في الأردن والشرق الأوسط.

 
رسالتنا

إجراء ونشر البحوث والتحليلات التطبيقية متعددة التخصصات للممارسين، وصناع القرار ودعاة تحسين رفاهية الأفراد، والأسر والمجتمعات من خلال التخطيط الاجتماعي – الاقتصادي الفعال واتخاذ القرارت.

 
 
أركان عملنا

حقوق الإنسان، تمكين المجتمع المدني، النوع الاجتماعي والعدالة الاجتماعية

 
الحاكمية

إن مركز المعلومات والبحوث واحد من تسع مؤسسات تعمل تحت مظلة مؤسسة الملك الحسين. حيث كان المغفور له بإذن الله الملك الحسين حريصاً على تطبيق مبادئ الديمقراطية والعدالة والسلام داخل الأردن وبين الأمم. وكان يؤمن بقوة التعليم في تشكيل المستقبل وفي إمكانات كل فرد لإحداث التغيير في مجتمعاتنا. بعد فترة وجيزة من وفاة المغفور له بإذن الله الملك الحسين عام 1999

تأسست مؤسسة الملك الحسين بإرادة ملكية سامية من أجل إدامة رؤى المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين وإرثه الإنسانيين. اليوم، تواصل مؤسسة الملك الحسين مسيرتها في الحفاظ على هذه القيم الأساسية. وتتمثل مهمة ورسالة مؤسسة الملك الحسين في البناء على التزام الملك الحسين، الذي لم يتوقف يوماً، بالأمن الإنساني والعدالة الاجتماعية والسلام في الأردن والشرق الأوسط ودول العالم من خلال برامجها المشهود لها دولياً والتي تعزز التعليم والقيادة والتنمية المستدامة، وتمكين النساء والفتيات، والمشاركة في صنع القرار، والتفاهم بين الثقافات. في الأردن، شكل مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين رابطة بين مؤسسة نور الحسين ومؤسسة الملك الحسين، حيث ان مؤسسة نور الحسين اليوم هي الذراع المنفذ لبرامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي أطلقتها مؤسسة نور الحسين في المملكة منذ عام 1985. وترأست الملك نور مؤسسة الملك الحسين للبناء على الرؤية الإنسانية للملك الحسين في الأردن وفي الخارج من خلال البرامج الوطنية والإقليمية والدولية التي تعزز التعليم والقيادة والتمكين الاقتصادي والتسامح والحوار الثقافي والإعلام الذي يعزز التفاهم والاحترام المتبادل بين الثقافات المختلفة وعبر خطوط الصراع.